متخابر في قبضة المقاومة "استمر في العمالة" رغم قصف منزله واستشهاد أقاربه

بالعربي: بات العميل "ر ، ن" في قبضة العدالة والذي تم اعتقاله مؤخراً من قبل أجهزة أمن المقاومة في قطاع غزة، مبيناً أنه ارتبط مع المخابرات الصهيونية عام 2004 أثناء عمله كتاجر في الداخل الفلسطيني المحتل.

وأفاد العميل أنه وافق على الارتباط بمخابرات الاحتلال والتعاون معها، أثناء مقابلته ضابط في ما يسمى جهاز الأمن العام "الشاباك" في معبر بيت حانون "إيرز"، والذي عرض عليه الارتباط مقابل إعطائه "تصريح" والسماح له بالعمل داخل الأراضي المحتلة.

وكان العميل "ر ، ن" قد التقى عدة مرات بضابط "الشاباك" خلال هذه الفترة، قدم فيها الكثير من المعلومات عن المقاومة الفلسطينية وعناصرها وأنشطتها.

وأضاف العميل أن آلية التواصل بينه وبين ضابط المخابرات، كانت إما عن طريق اللقاء المباشر في الداخل المحتل، أو عن طريق الجوال الذي وفره له الضابط.

وقال العميل أن الاحتلال استهدف منزله الذي يقطنه هو وإخوته، والمكون من ثلاثة طوابق في العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014، مخلفاً ثلاثة شهداء أطفال وعدد كبير من الإصابات، وأصيب هو أثنائها بإصابات بين متوسطة وخطيرة نقل على إثرها للعلاج في الداخل المحتل.

وأثناء علاجه في الداخل المحتل تفاجأ بزيارة ضابط "الشاباك" له، الذي هنأه بالسلامة وبين له أن الاستهداف كان بالخطأ، وأبلغه أنه سيساعده في تكاليف العلاج، وفي نفس الوقت فقد حذره من التوقف عن التعاون والتواصل مع المخابرات.

وأفاد العميل أن ضابط المخابرات هدده بمنعه من العلاج وسحب "تصريح" السفر للداخل المحتل بالإضافة إلى فضح ارتباطه بالمخابرات في حال قرر التوقف عن التعاون مع الاحتلال.

ورغم مرارة الألم الذي شعر به العميل على حال أقربائه الذين يعيشون في نفس المنزل، وحزنه على الأطفال الشهداء إلا أنه لم يتوقف عن العمالة بسبب خوفه من تهديدات المخابرات.

وتمكنت أجهزة أمن المقاومة من القبض على العميل "ر ، ن" أثناء مراقبته ورصده لأحد أنشطة المقاومة في المناطق الشرقية لقطاع غزة.

(وكالات)