الصحفي السمودي: فوجئنا بوصول وفد نقابة الصحفيين الى لاهاي بعد ان وعدت باصطحابنا لتقديم الشكوى للجنائية الدولية

بالعربي: قال الصحفي علي السمودي إن الشكوى القانونية التي قدمتها نقابة الصحافيين الفلسطينيين للمحكمة الدولية في لاهاي، ارتباطا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحافيين في فلسطين، قُدمت باسم عائلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وباسمه (السمودي) وباسم الصحافية شذى حنايشة، اللذين كانا برفقة أبو عاقلة لحظة استشهادها، حيث أصيب السمودي برصاص الجيش فيما استهدفت حنايشة باطلاق النار أيضا.

وانتقد السمودي، عدم اصطحابه والصحافية حنايشة من قبل النقابة لتقديم الشكوى للجنائية الدولية كما سبق وابلغا من النقابة.

وقال: "يجب على نقابة الصحفيين الاجابة عن سؤال: لما لم نتوجه نحن إلى لاهاي لتقديم الشكوى، علماً أنهم في النقابة أخذوا صور جوازاتنا منذ فترة، وابلغونا بالاستعداد لذلك، ولكن فجأة قالوا لنا بأنه لم يتم استكمال الاجراءات بالحصول على الفيز، وبعد ذلك اتصلت بنقيب الصحفيين، وسألته ما هي الاستعدادات والاجراءات؟ فرد علي: سنتابع غدا بالمؤتمر الصحفي، ولكن فوجئنا في اليوم الثاني بأنه ووفد من الصحفيين كانوا متواجدين في لاهاي".

وأضاف: "لماذا لم تنجز جوازاتنا والفيز الخاصة بنا، بينما الفريق الصحفي من النقابة صدرت لهم الفيز. نأمل أن نحصل على إجابة على هذه الأسئلة"

وانتقد الصحفي السمودي الذي أصيب برصاص الجيش لحظة استشهاد أبو عاقلة التي كان برفقتها ما وصفه "إهمال وتهميش وتجاوز لنا على الصعيد الفلسطيني، سواء من النقابة، ومن وسائل الاعلام الفلسطينية"، موضحا ان "المحامين الذين يمثلونا انا والزميلة شذى حنايشة، وعائلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، قالوا بشكل واضح في المؤتمر الصحفي بأن هذه القضية يجب أن تُرفع باسم عائلة الشهيدة شيرين والصحفي علي سمودي، بسبب تعرضه لمحاولة قتل، وكذلك قتل الزميلة شيرين واستهداف الزميلة شذى التي نجت من الموت بأعجوبة".

واعرب السمودي عن امله بأن تأخذ العدالة مجراها بعد رفع الشكوى للجنائية الدولية، وان يحصل ضحايا جرائم الاحتلال على الانصاف والعدالة، وقال: "نتطلع إلى إحقاق العدالة من أجل روح شيرين أولا، ومن أجل ارواح الابرياء الاخرين الذين نتطلع لحمايتهم من التعرض لذات المصير."