مجلس أمناء جامعة بيرزيت: هناك استسهال باللجوء للإضراب وبدء حوار جدي يجب ان يكون في ظل فتح الجامعة

بالعربي: ال نائب رئيس مجلس أمناء جامعة بيرزيت الدكتور ممدوح العكر، بأن نهجاً بات يقوم على استسهال اللجوء للإضراب، وخاصة في جامعة بيرزيت، وأن جهداً، حقيقيا يُبذل من المجتمع المدني للبدء بحوار جدي لحل الازمة في الجامعة والوصول الى تسوية، ولكن اجراء حوار جدي حقيقي يجب ان يكون في ظل فتح الجامعة.

وأضاف العكر: ألوم أنفسنا كجامعة وإدارة ومجلس إدارة، لأنه "لم يتم تطوير أداة لمأسسة الحوار" مشيرا الى ان هناك حوارات تجري، ولكن ثقافة الحوار لم تتجذر بين المكونات الأربعة التي تتشكل منها الجامعة، حيث انها "ما زالت تتعامل كجزر متفرقة ومتضادة".

وكانت نقابة العاملين في جامعة بيرزيت صعدت قبل ايام من احتجاجاتها المتواصلة، لتحقيق مجموعة من المطالب، تقول بان ادارة الجامعة تماطل في تنفيذها رغم اتفاق سابق على بعضها.

وانتقد العكر موقف النقابة الذي يتمترس خلف الوصول الى جميع المطالب التي ترفعها كسبيل للحل، في حين ان "جوهر وفلسفة الحوار تقوم على التوصل الى تسوية معينة بشأن المطالب".

وأشار الى مسار قانوني للإضراب والاحتجاج، وما يتخلل ذلك من حوار، موضحا أن الخطوة التي تلي إعلان نزاع العمل، تتمثل بمندوب للتسوية (عادة ما يكون من وزارة العمل)، للنظر في الخلافات او التظلمات وهذه خطوة  "رفضتها النقابة"، كما
وان هناك خطوة تتمثل بتشكيل "لجنة تسوية" ومن ثم التحكيم واللجوء الى المحكمة ولكن للأسف فان النقابة استبقت كل ذلك ولجأت للإضراب ولهذا السبب فانني أقول بأن هناك "استسهال باللجوء للإضراب".

ونوه الى أنه كان يفترض بالجامعة ان تكون طورت آليات مأسسة للحوار، مشدداً على أن إدارة الجامعة الحالية "تضع الحوار على رأس خطتها الاستراتيجية".

وأشار الى ان هناك قلة تقدير للثمن الباهظ المترتب على الاضراب، وقال " لا شك عندي بان كل العاملين حريصين على الجامعة وازدهارها، ولكن لا يضعوا جهدا كافيا لتحقيق ذلك" لافتا الى انه من المفروض أن لا تصل الجامعة للاضراب.

وأشار الى ان هناك جهدا حقيقيا يبذل من المجتمع المدني للبدء بحوار جدي للوصول الى تسويات، ولكن اجراء حوار جدي حقيقي يجب ان يكون في ظل فتح الجامعة، وهذا "لا يشكل خسارة لطرف او مكسبا لطرف آخر، فالجميع خاسرون من اغلاق الجامعة"، كما ويجب ان يحدد سقف زمني للحوار.