مفاوضات جديدة بين موسكو وكييف في تركيا

بالعربي: أكدت روسيا وأوكرانيا التوصل إلى اتفاق على عقد جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل.

وذكر كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي في تطبيق "تيليغرام" أن وفدي موسكو وكييف أجريا أمس الأحد جولة جديدة من المحادثات عبر الفيديو، وتم الاتفاق على عقد اجتماع حضوري جديد بين الطرفين في 29-30 مارس.

بدوره، أكد عضو الوفد الأوكراني دافيد أراخاميا أن جولة جديدة من المحادثات الحضورية بين وفدي كييف وموسكو ستجرى في الموعد المذكور في تركيا.

وكان وفدا موسكو وكييف قد عقدا ثلاث جولات من المفاوضات في بيلاروس واجتماعا في تركيا بين وزيري خارجية البلدين سيرغي لافروف، ودميتري كوليبا.

وأكدت الرئاسة التركية أنه خلال اتصال هاتفي مساء الأحد "اتفق الرئيس (التركي رجب طيب) إردوغان والرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين على عقد الجولة المقبلة من المفاوضات بين الوفدين الروسي والأوكراني في اسطنبول".

وناقش الرئيسان مسار التفاوض وأكد إردوغان لنظيره الروسي أن تركيا مستعدة لتقديم "أي مساهمة ضرورية" لوقف إطلاق النار في أوكرانيا و"تحسين الوضع الإنساني في المنطقة".

ولم تحدد الرئاسة التركية الموعد الدقيق لجولة المفاوضات، كما لم يعرف على الفور ما الذي ستركز عليه النقاشات بالضبط.

وكانت جولة مماثلة جرت في العاشر من آذار/مارس في مدينة أنطاليا التركية بين وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا من دون أن تؤدي الى تقدم ملموس.
ومذاك، استمرت المفاوضات عبر تقنية الفيديو ووصفها الجانبان بأنها "صعبة".

وذكر كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي على قناته في تطبيق "تيليغرام" أن وفدي موسكو وكييف أجريا أمس الأحد جولة جديدة من المحادثات عبر الفيديو، وتم الاتفاق على عقد اجتماع حضوري جديد بين الطرفين في 29-30 آذار/مارس.

وأكد المفاوض الأوكراني ديفيد أراخاميا أيضا على فيسبوك أنه من المقرر عقد اجتماع وجها لوجه.
وبعد فترة قصيرة من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير، بدأت وفود من كلا البلدين، المفاوضات. وبعد ثلاثة اجتماعات وجها لوجه في المنطقة الحدودية لبيلاروس، عقدت المحادثات عبر الفيديو.

وتطالب أوكرانيا بإنهاء القتال وكذلك انسحاب القوات الروسية، فيما تطالب موسكو كييف بالتخلي عن آمالها في عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاعتراف بالمناطق الانفصالية في شرق البلاد كدول مستقلة وكذلك بالحكم الروسي لشبه جزيرة القرم التي تم ضمها.

وكان وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا ونظيره الروسي سيرجي لافروف قد التقيا بالفعل في تركيا في 10 آذار/مارس. ومع ذلك ، لم تؤد المحادثات في مدينة أنطاليا إلى أي تقدم كبير.