ميسي في مصر للترويج لحملة ضد التهاب الكبد الوبائي

بالعربي: زار نجم فريق برشلونة الإسباني ليونيل ميسي مصر للترويج للسياحة العلاجية في إطار حملة ضد مرض التهاب الكبد (سي). وشهدت الزيارة بيع ثلاثة قمصان لميسي تحمل توقيعه مقابل نصف مليون دولار للقميص ذهب عائدها لمرضى بالتهاب الكبد.

وزار ميسي ـ الذي سبق أن شارك في مباراة ودية مع فريقه برشلونة أمام الأهلي المصري في استاد القاهرة عام 2007 - منطقة الأهرام وهو نفس المكان الذي شهد حفلا في أكتوبر / تشرين الأول الماضي بمناسبة "يوم الكبد المصري"، وتعهد خلاله وزير الصحة المصري بالقضاء على مرض التهاب الكبد (سي) في مصر بحلول عام 2020.
ونشر ميسي صورة له أمام الأهرام عبر حسابه بموقع فيسبوك وقال "علاج فيروس سي ينقذ أرواحا..هيا نضع حدا لقوائم الانتظار". وفي تصريحات لشبكة قنوات أون التلفزيونية قال ميسي "هذه زيارتي الثانية إلى مصر. الأولى كانت في 2007 مع فريق برشلونة‭"‬ احتفالاً بمئوية النادي الأهلي. وأضاف قائد الأرجنتين الذي رافقه عالم الأثار المصري زاهي حواس بجولته "لم أتمكن من دخول الهرم في المرة الأولى لكنني فعلت ذلك اليوم وتعرفت على جوانب من الحضارة الفرعونية.. قرأت عن الأهرام كثيرا لكن ما شاهدته كان مختلفاً".
وسلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء على زيارة ميسي للعاصمة المصرية. وتناولت صحيفة "موندو ديبورتيفو" تفاصيل الزيارة بشكل واسع وحمل عنوانها "ميسي في زيارة لأهرامات الجيزة". أما صحيفة "البريوديكو" فنشرت صوراً من زيارة ميسي للأهرامات وتحدثت باستفاضة عن تفاصيل الزيارة. وكتبت وكالة "اي اس بي إن" الأمريكية الشهيرة تحت عنوان "استقبال بالورود لميسي في مصر". أما صحيفة "تربيونو" الأرجنتينية فقالت إن المصريين "انتظروا زيارة ميسي كثيراً واخيرا تحقق ذلك باستقبال حافل".
ونجحت الشركة الراعية للاحتفالية في بيع ثلاثة قمصان لميسي مقابل نصف مليون دولار لكل قميص يحمل توقيع النجم الأرجنتيني ويذهب العائد المادي لمرضى فيروس (سي). وتقول منظمة الصحة العالمية إن مصر تملك واحداً من أعلى معدلات الإصابة بالمرض في العالم. لكنه حدثت طفرة كبيرة في مكافحة المرض دفعت مارجريت تشان مديرة منظمة الصحة العالمية للإثناء على جهود مصر. وأظهر مسح لعينة عشوائية أجري سنة 2008 أن نسبة انتشار المرض في مصر تقدر بنحو 9.8 بالمئة من إجمالي عدد السكان لكن مسحاً مماثلاً أظهر انخفاض المعدل في 2015 إلى نحو 4.4 بالمائة أو ما يعادل حوالي أربعة ملايين شخص.