بنس يلتقي نتنياهو قبيل خطابه بـ"الكنيست"

بالعربي: يلتقي نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، صباح اليوم الإثنين، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وذلك قبيل خطابه المرتقب في الكنيست عصر اليوم، ووصل بنس البلاد مساء أمس، قادما من العاصمة الأردنية عمان وذلك في ختام جولة له في المنطقة شملت مصر أيضا. حيث سينهي زيارته للمنطقة غدا الثلاثاء دون أن يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واستقبل وزير السياحة "الإسرائيلي" ياريف ليفين، بنس لدى وصوله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب قادما من الأردن على متن طائرة عسكرية أميركية بعد زيارة القوات الأميركية على الحدود السورية.

وتستثني الزيارة السلطة الفلسطينية التي قررت مقاطعتها، رفضا لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اعتبار القدس المحتلة عاصمة "لإسرائيل"، في 6 كانون الأول/ديسمبر 2017.

وسيلتقي بنس خلال زيارته للبلاد التي ستكون على مدار يومين بكبار المسؤولين "الإسرائيليين" بالحكومة والمعارضة ورئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، ومن المقرر أن يلقي خطابا أمام الكنيست، حيث أعلن النواب العرب فيه مقاطعتهم للكلمة. كما سيزور ساحة البراق ومتحف تخليد ذكرى المحرقة (ياد فاشيم) في القدس.

وكان نتنياهو قال فور وصول بنس للبلاد: "تنصب حول مساعي الإدارة الأميركية للتصدي للنشاطات الإيرانية المعادية والمشروع النووي الإيراني، ودفع عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام".

وأوضح نتنياهو أنه سيبحث مع بنس "الجهود التي تبذلها إدارة ترامب من أجل صد البرنامج النووي الإيراني ومن أجل تعزيز الأمن والسلام في المنطقة".

وأضاف "من يسعى حقا إلى تحقيق هذه الأهداف يعلم ان لا بديل من الزعامة الأميركية ودورها القيادي" في اشارة ضمنية الى تصريحات المسؤولين الفلسطينيين.

ولفت إلى أن بنس يعد صديقا كبيرا "لإسرائيل"، مؤكدا أنه "لا بديل عن الوساطة الأميركية في عملية السلام".

ورفضا لقرار ترامب الشهر الماضي، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن رفضه للوساطة الأميركية لعملية التسوية مع "إسرائيل".

وقال عباس بتصريحات له في عدة مناسبات، إن "أميركا اختارت أن لا تكون وسيطا نزيها للسلام".

والسبت، استهل بنس أول جولة له بالشرق الأوسط، بزيارة مصر، والتقى رئيسها عبد الفتاح السيسي، قبل أن يغادر إلى الأردن، والتي توجه منها إلى البلاد كآخر محطة في جولته التي تستمر 5 أيام.

كان بنس قال في تصريحات أدلى بها في مصر، أولى محطات جولته بالشرق الأوسط، إن واشنطن ستدعم حل الدولتين إذا وافق عليه "الإسرائيليون" والفلسطينيون.

يذكر أن هذا هو أرفع مسؤول أميركي يزور المنطقة منذ أعلن ترامب القدس عاصمة للاحتلال، وتعهد ببدء عملية نقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة، التي يشكل وضعها محورا رئيسيا في الصراع "الإسرائيلي" الفلسطيني.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية