نصر الله: تفجير صيدا بداية خطيرة وأنا أدقّ ناقوس الخطر

بالعربي: قال الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله بمناسبة ذكرى شهداء القنيطرة وأربعينية الحاج أبو عماد مغنية إنه يجب الاعتراف بفضل الشهداء على البلاد والمنطقة.

وأشار نصر الله إلى أنه "علينا الاعتراف للشهداء بفضلهم العظيم على بلدنا ومنطقتنا وأمتنا"، منوهاً إلى أنّ الأمن في لبنان ما كان ليتحقق لولا تضحيات الشهداء.
كما أكد أنه لدماء الشهداء الفضل الأساسي في تحرير الأرض والأسرى وهزيمة داعش والجماعات التكفيرية.

وفيما يتعلق بالاتهامات الأميركية الأخيرة لحزب الله بتجارة المخدرات، ردّ نصر الله بالقول إنها "افتراءات ظالمة ولا تستند إلى أي واقع" وأنها تأتي في سياق تشويه سمعة الحزب، مضيفاً أنّ "الاتجار بها حرام علينا بالنسبة لنا وحتى لو كان بيعها للمجتمع "الإسرائيلي".

كما رأى أنّ الاتهامات الأميركية تهدف لتقديم الحزب على أنه "منظمة إجرامية".
ودعا وزارة العدل الأميركية للقيام بتحقيق في لبنان وأمل من المسؤولين اللبنانيين عدم التحريض على حزب الله.

كما أوضح أنّ الحزب قرر عدم القيام بأي عمل تجاري لأسباب عدة، من بينها العقوبات والحرص على رجال أعمال لبنانيين، لافتاً إلى أنه ليس لدى الحزب مال لاستثماره ولا شركات ولا جهات مستثمرة.

وأكد أيضاً أنه لا عمل لحزب الله في مشاريع استثمار تجري في المناطق التي حُررت في سوريا والعراق، وأنّ الحزب لم يفوض أحداً بالقيام بأي استثمار باسمه، على حد تعبيره.

الأمين العام لحزب الله شدد أيضاً على أنّ الحزب أثبت أنه من أهم القوى التي تقاتل الإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة.

على "الإسرائيليين" أخذ تحذيرات الدولة اللبنانية بكل جدية

على صعيد آخر، قال نصر الله إن هناك 13 نقطة حدودية مع فلسطين المحتلة متنازع عليها مع "الإسرائيليين"، ونوّه بأنّ "إسرائيل" أرادت استحداث نقاط على الحدود والحكومة اللبنانية رفضت أي استحداث لهذه النقاط.

كما أشار إلى أنّ الحزب يقف إلى جانب الدولة والحكومة والجيش، وأنّ على "الإسرائيليين" أخذ تحذيرات الدولة اللبنانية بكل جدية.
وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لحزب الله أنّ "المقاومة ستقف بحزم إلى جانب الدولة اللبنانية جيشاً وحكومة في رفض أي تغيير في النقاط على الحدود".

وتطرّق السيد نصر الله إلى التطبيع مع "إسرائيل" وأكّد أنّ لبنان ملتزم بعدم التطبيع مع الكيان "الإسرائيلي" ويجب معالجة أي إشكال بهذا الصدد تحت أي عنوان كان، وتابع قائلاً "الكثيرون في لبنان لن يتسامحوا مع أي خطوة تتعلق بالتطبيع مع "إسرائيل".

ولفت إلى أنه من قرارات جامعة الدول العربية التي لا تنفذها بعض الدول هو عدم التطبيع مع الاحتلال.

وتطرق نصر الله إلى أنّ المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ أعلن دعمه للعدوان "الإسرائيلي" على لبنان عام 2006، وقد دفع من ماله الشخصي مليون دولار.

واعتبر نصرالله أنّ قرار السماح بعرض فيلم المخرج الأميركي في بيروت هو قرار خاطئ آملاً معالجته.
وحيال التفجير الأخير الذي وقع في مدينة صيدا جنوب لبنان منذ أيام، أشار نصرالله إلى أنّ كل المؤشرات تؤكد وقوف العدو "الإسرائيلي" وراءه والذي أدى إلى إصابة أحد كوادر حماس.

وعليه تمنى على الدولة التعامل مع تفجير صيدا إذا ثبت ضلوع "إسرائيل" أنه خرق للسيادة وعدوان وهو بداية خطرة.
وسأل الأمين العام لحزب الله "هل يصح غض الطرف عن عمليات القتل ا"لإسرائيلية" في لبنان وكيف نتغنى به بلدا آمناً إذا كان كذلك؟".

تفجير صيدا بداية خطيرة وأنا أدقّ ناقوس الخطر
وحيال التفجير الأخير الذي وقع في مدينة صيدا جنوب لبنان منذ أيام، أشار نصر الله إلى أنّ كل المؤشرات تؤكد وقوف "إسرائيل" وراءه والذي أدى إلى إصابة أحد كوادر حماس.

وعليه تمنّى على الدولة اللبنانية التعامل مع تفجير صيدا إذا ثبت ضلوع "إسرائيل" أنه خرق للسيادة وعدوان على البلاد.
وسأل الأمين العام لحزب الله "هل يصحّ غضّ الطرف عن عمليات القتل "الإسرائيلية" في لبنان وكيف نتغنّى به بلداً آمناً إذا كان كذلك؟"، معتبراً أنّ تفجير صيدا هو بداية خطيرة "وأنا أدقّ ناقوس الخطر وعلى الدولة تحديد تصرفها عند حسم التحقيق".

نستبعد تأجيل الانتخابات
وفيما يخص الانتخابات النيابية اللبنانية المقبلة، قال نصر الله "دخلنا بقوة في مرحلة الانتخابات ونستبعد أن تكون أي من القوى السياسية تريد تطيير أو تأجيل الانتخابات".

ورأى أنّ بلدنا لا يُحكم بغالب أو مغلوب ولا يصح أن يُعزل فيه أحد ومن مميزات القانون النسبي تمثيل أحجام الكل".
نصر الله رفض بدوره عزل أي فريق حتى ولو كان خصماً سياسياً وأضاف أنّ لبنان يستمر بالحوار والتواصل وعدم الإقصاء.

رسالة لواشنطن: إذا أردتم عدم عودة داعش أطلبوا من حلفائكم عدم دعمه
من جهة أخرى وصف الأمين العام لحزب الله الإعلان الأميركي ببقاء قواتها في العراق وسوريا تحت عنوان "منع عودة داعش" يؤكد "النفاق الأميركي".

واعتبر أنّ ما جرى في الأيام الأخيرة يؤكد ماهية الأهداف الأميركية في المنطقة، وأن واشنطن أوجدت داعش كذريعة لعودة الأميركيين إلى المنطقة وخصوصاً إلى العراق.

وتوجه الأمين العام لحزب الله للأميركيين بالقول "إذا أردتم عدم عودة داعش أطلبوا من حلفائكم في المنطقة والعالم عدم دعمه وعدم السماح بعودته".

وأشار إلى أنّ القواعد الأميركية في المنطقة ليست هي الحائل دون عودة داعش وما يردده الأميركيون مجرد نفاق ودجل.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية