الأجانب يبيعون أسهمهم بالسعودية والحكومة تلجأ لهذه الحيلة

بالعربي: أظهرت بيانات للبورصة السعودية الأحد أن بيع الأسهم من جانب المستثمرين الأجانب لا يزال أكثر من الشراء، للأسبوع الثالث على التوالي، في أعقاب الحملة الكبيرة التي شنّتها السلطات بدعوى محاربة الفساد، وشملت اعتقال أمراء ووزراء ورجال أعمال كبار.

وأثارت الحملة التي شملت احتجاز العشرات من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وتجميد أكثر من ألفي حساب بنكي بالسعودية انزعاج المستثمرين، الذين يخشون أن تلحق ضرراً بالاقتصاد، وأن تجبر على عمليات بيع كبيرة للأصول، بحسب وكالة رويترز.

وتظهر الأرقام استمرار بيع الأجانب للأسهم، وإن كان بهامش أقل من الأسبوع السابق.

واتجهت المؤسسات السعودية، وأغلبها صناديق استثمار وشركات، إلى الشراء منذ انطلاق الحملة، ويعتقد مديرو أصول إقليميون أن أغلب الشراء من صناديق مرتبطة بالدولة، بهدف دعم السوق لتفادي أي حالة ذعر.

وأظهرت البيانات أن المؤسسات كانت مشترياً صافياً بهامش 1.34 مليار ريال فقط، في أحدث أسبوع، مقارنة مع 2.87 مليار في الأسبوع السابق.

وكانت وكالة بلومبيرغ الأميركية، كشفت أن عدداً من أبرز الأثرياء السعوديين حرصوا على نقل أصولهم وممتلكاتهم إلى خارج المملكة، لتجنُّب خطر إلقاء القبض عليهم، في إطار ما أطلقت عليه السلطات السعودية "حملة ضد الفساد"، وذلك وفقاً لستة أشخاص مُطَّلِعين على المسألة.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية