وزير "إسرائيلي" يكشف عدد الدول التالية في التطبيع ويوجه رسالة "حادة" إلى بايدن

بالعربي: كشف وزير "إسرائيلي"، عن عدد الدول العربية والإسلامية التي تجري معها بلاده اتصالات، تمهيدا لتطبيع العلاقات، موجها رسالة "حادة" إلى الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن.

وقال إيلي كوهين وزير استخبارات الاحتلال، تعليقا على اتفاقات التطبيع التي أبرمتها "إسرائيل" مع دول عربية خلال الشهور الأربعة الأخيرة من العام الماضي: "نحن نشهد تغييرا اقليميا، شهدنا اتفاقيات مع الامارات، المغرب، البحرين والسودان".

وأضاف في حوار مع قناة i24news العبرية: نحن على اتصال مع 6 أو 7 دول في إفريقيا، والخليج وشرق أسيا. دول إسلامية وعربية. هم يفهمون أن دولة إسرائيل شريك، وهي شريكتهم بالاستقرار الإقليمي، وشريك في تحالف أمني قوي وهام. مع إمكانيات اقتصادية غير مسبوقة.

وتوقع كوهين أن تبلغ اتفاقية التجارة بين "إسرائيل" والامارات والبحرين، 5 مليارات دولار، خلال سنوات قليلة، وذلك بما لا يشمل الاستثمارات والسياحة.

واعتبر أن "الدول التي تسعى إلى الأمن، والاستقرار، ورفاهية شعوبها، والإمكانيات الاقتصادية، تمر عبر (علاقات) مع دولة إسرائيل"، على حد زعمه.

وقال الوزير "الإسرائيلي": "إن استمرت السياسة الأمريكية الحالية، فإننا بدون شك سنشهد مزيدا من اتفاقيات السلام".

وحول مخاوف دول المنطقة بما فيها "إسرائيل" من الإدارة الأمريكية الجديدة، شدد كوهين على أن "الولايات المتحدة أقرب حليف وصديق لاسرائيل".

وأكد أن حزب الليكود بقيادة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، سبق أن عمل مع رؤساء أمريكيين من كلا الحزبين، الديمقراطي والأمريكي.

وفي هذا الصدد، وجه كوهين رسالة "حادة" إلى الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، قائلا:

انظر إلى الـ12 سنة الماضية- الثماني سنوات في إدارة (باراك) أوباما لم تقد إلى إنجازات سياسية إقليمية، مقارنة بفترة الأربع سنوات للرئيس (دونالد) ترامب، كان هناك نشاط حازم ضد إيران.
واعتبر وزير الاستخبارات الاحتلال أن إيران هي "الراعي الأول للإرهاب في العالم اليوم"، مضيفا "هي تقوم بتحويل أموال إلى حماس، الجهاد وحزب الله وعناصر أخرى".

وتابع في رسالته إلى بايدن: "لذلك إن أردنا الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، والتقدم بمزيد من اتفاقيات السلام، من المهم أن تستمر السياسة الأمريكية الحالية ضد إيران".

وختم كوهين رسالته إلى الرئيس الأمريكي المنتخب: "رئيسك (يقصد أوباما حيث كان بايدن نائبا له) والأشخاص الذين عينتهم الآن لم يقوموا بشئ جيد للمنطقة خلال السنوات الثماني، على عكس الشخص الذي تكرهونه جميعا"، في إشارة إلى ترامب.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية