رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي ودول شريكة يزورون التجمعات المهددة بالتوسع الاستيطاني حول القدس الشرقية

بالعربي: زار رؤساء بعثات وممثلو الاتحاد الأوروبي ودجول أخرى المناطق المحيطة بمستوطنات جفعات حاماتوس، هار حوماه ومنطقة E1 بالقدس الشرقية، حيث قوم الاحتلال بخطوات ملموسة نحو توسيع المستوطنات، بما في ذلك الإعلان الأخير عن 5000 وحدة سكنية إضافية في الضفة الغربية وضمنها القدس الشرقية.

وضمت الزيارة ممثلي كل من النمسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيرلندا وهولندا والنرويج والمانيا ورومانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة.

والتقى رؤساء البعثات والممثلون بالسكان، وممثلي المجتمع ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في التجمعات.

وقد عرض المتحدثون التحديات والصعوبات الإنسانية التي تواجه السكان بسبب المستوطنات، والهدم وجدار الفصل.

وأصبح التجمع البدوي الذي يقيم في وادي الجمل، الواقع بالقرب من معاليه أدوميم ومنطقة خطة E1، أكثر انكشافاً منذ عام 2005، حين أصدرت سلطات الاحتلال أمر مصادرة للأرض وأصدرت خطتها لبناء الجدار العازل مباشرة شمال التجمع.

ومنذ ذلك الحين جرى حرمان التجمع من عبور المسار المخطط للجدار، الامر الذي أعاق وصول السكان لأرض الرعي وعيون الماء وتسبب بخسارة سبل معيشتهم وأمنهم الغذائي.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، "إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة الممثلة هنا اليوم تشعر بالقلق إزاء استمرار التوسع الاستيطاني والتهديد المستمر بهدم الممتلكات والاخلاء الذي تواجهه التجمعات المحلية".

ودعا إسرائيل لوقف جميع النشاطات الاستيطانية، بما في ذلك في القدس الشرقية وحولها، في مناطق مثل هار حوماه، وجفعات حاماتوس ومنطقة E1.

وقال "هذه الخطط تشكل تهديدا لإمكانية اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا وتكون فيها القدس عاصمة للدولتين ضمن رؤية حل دولتين المتفاوض عليه، وبالتوافق مع المعايير المتفق عليها دولياً."

وتواصل الدول المشاركة في زيارة اليوم تأكيد معارضتها الشديدة لسياسة ونشاطات الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق، مؤكدين عدم شرعية الاستيطان في القانون الدولي وتهديده المباشر للجهود القائمة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي والدول المشابهة له عدم الاعتراف بأية تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، عدا عما تتفق عليه الأطراف.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية