قاعدة أميركية جديدة في الحسكة السورية.. العين على نفط سوريا و"الدواعش"!

بالعربي: ذكرت وكالة "سبوتنيك" ان القوات الأميركية أدخلت، أمس الجمعة، قافلة عسكرية تضم مدرعات وشاحنات محملة بمعدات لوجستية وأسلحة وغرف مسبقة الصنع إلى حي غويران بمدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا.

وفي التفاصيل، أفادت "سبوتنيك" بأن القوات الأميركية أدخلت قافلة مدرعات عسكرية وشاحنات تحمل معدات لوجستية وأسلحة وغرف مسبقة الصنع إلى حي غويران بمدينة الحسكة، مساء الجمعة، بهدف إنشاء قاعدة عسكرية لها.

 

وأكدت المعلومات أن مقر القاعدة العسكرية الجديدة سيكون في مكان ما يسمى "الدفاع الذاتي"، التابع لتنظيم "قسد" (قوات سوريا الديموقراطية) بحي غويران من الجهة الجنوبية لمدينة الحسكة.

 

"مئات الدواعش"

كما أن القاعدة الجديدة ستكون الأولى للجيش الأميركي ضمن أحياء مدينة الحسكة، وعلى مسافة قريبة من مبنى "السجن المركزي" بحي غويران، الواقع تحت سيطرة تنظيم "قسد"، والذي يتواجد فيه المئات من مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي.

 

وستكون القاعدة عند تجمع الدوائر الرسمية التابع للنظام السوري سابقا في المنطقة، والذي يحوي مباني كالسجل المدني، وفرع هيئة الرقابة والتفتيش، وفرع شرطة المرور، وفرع المعلوماتية، ومديرية الصناعة، ودار الأسد للثقافة، ومدينة باسل الأسد الرياضية، وجميعها تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

 

نفط سوريا هو الأهم!

وأدخل الجيش الأميركي خلال الأيام الأخيرة عدة قوافل عسكرية لتعزيز سيطرته على حقول النفط السورية، وشهد فجر الاثنين الماضي دخول قافلة عسكرية من 50 شاحنة محملة بمعدات لوجستية وعربات مصفحة، عبر معبر التونسية "سيمالكا" غير الشرعي مع إقليم" كردستان العراق، إلى مدينة القامشلي، قبل توجهها إلى مواقع قوات الجيش الأميركي غربي مدينة الحسكة، وذلك بعد يومين من إدخال قافلة مماثلة وصلت إلى القاعدة العسكرية الأميركية في منطقة "القصرك" شمالي مدينة الحسكة.

يذكر أن المعلومات كانت أفادت بـأن معظم القوافل والتعزيزات التي استقدمها الجيش الأميركي تركزت في قاعدة "حقل العمر النفطي" بريف دير الزور، وفي قاعدة "القصرك" بريف الحسكة، حيث يعمل على توسيع وتعزيز القاعدتين المذكورتين بالمعدات العسكرية.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية