فقد من وزنه 35 كغم.. 113 يومًا على الإضراب.. الأسير زهران يُواصل المعركة

بالعربي: يواصل الأسير أحمد زهران (42 عاماً) إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 113 على التوالي، رغم تدهور أوضاعه الصحيّة وفقدانه قرابة 35 كيلو غرامًا من وزنه وحالة إعياءٍ شديدة تُرافقه طوال الوقت.

والأسير أحمد زهران من سكان بلدة دير أبو مشعل شمال غربي رام الله بالضفة المحتلة. أمضى ما مجموعه 15 عامًا في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري في يوليو 2019، وعلّقه بعد 39 يومًا، بناءً على وعود شفوية من إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها، ورفضت الإفراج عنه.

وفي مقابل معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها البطل زهران، تُواصل سلطات الاحتلال فرضَ جملةً من الإجراءات التنكيلية والانتقامية بحقه منها: حرمانه من زيارة العائلة، وعزله في ظروف صعبة، والضغط عليه نفسيًا من خلال السجانين، ومؤخرًا تعرّض الأسير زهران للتحقيق بدعوى وجود بيانات بحقه، في محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه.

وكانت محكمة الاحتلال رفضت، الأسبوع الماضي، الاستئناف المقدم باسم الأسير زهران، وطلبت إنهاء إضرابه قبل تحقيق مطلبه، مُدعيةً ضرورة إخضاعه للتحقيق في ظل وضعه الصحي الذي لا يسمح بذلك.

واعتقل الاحتلال الأسير زهران في شهر مارس 2019، وحوّلته للاعتقال الإداري، بدون تهمة أو محاكمة، ولم تُخضِعه للتّحقيق منذ ذلك الوقت.

بالتزامن، تخوض منظمة الجبهة الشعبية لتحرير  فلسطين في سجون الاحتلال خطواتٍ نضالية، إسنادًا لرفيقها أحمد زهران المعتقل بدون تهمة أو محاكمة، ويُوشك على إنهاء الشهر الرابع من الإضراب.

وعلى صعيد فعاليات الدعم والتضامن، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عزمها تنظيم وقفة تضامنية مع الأسرى، ومنهم زهران، ظهر يوم غدٍ الثلاثاء، رفضًا لسياسات التعذيب والإهمال الطبّي وحملات التنكيل والقمع المتصاعدة بحق المعتقلين فس السجون الصهيونية. داعيةً لأوسع مشاركة.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية