112 يومًا لإضراب الأسير أحمد زهران.. إرداةٌ حديدية رغم الجسدِ المُنهَك

بالعربي: يواصل الأسير أحمد زهران (42 عاماً) إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 112 على التوالي، عازمًا الاستمرار به حتى النهاية، فإما ينتصر على السجّان الصهيونيّ أو يلحَق بركبِ شُهداء الحركة الأسيرة، مُنتصرًا كذلك بنيله حريةً لا يقدر على سلبِها السجّانُ.

وكانت محكمة الاحتلال رفضت، الأسبوع الماضي، الاستئناف المقدم باسم الأسير زهران، وطلبت إنهاء إضرابه قبل تحقيق مطلبه، مدعية ضرورة إخضاعه للتحقيق في ظل وضعه الصحي الذي لا يسمح بذلك.

واعتقل الاحتلال الأسير زهران في شهر مارس 2019، وحوّلته للاعتقال الإداري، بدون تهمة أو محاكمة، ولم تُخضِعه للتّحقيق منذ ذلك الوقت.

وفي آخر إفادةٍ من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قالت أمس الثلاثاء، "إن محكمة الاحتلال الصهيوني في عوفر رفضت الاستئناف المقدم باسم الأسير زهران، في محاولة لكسر إضرابه وإيصاله لمرحلة صحية خطيرة، تُسبب له أمراضًا يصعب علاجها لاحقًا. ويرافق هذا استمرار سلطات الاحتلال بفرض جملة من الإجراءات التنكيلية والانتقامية بحقه منها: حرمانه من زيارة العائلة، وعزله في ظروف صعبة، والضغط عليه نفسيًا من خلال السجانين، ومؤخرًا تعرّض الأسير زهران للتحقيق بدعوى وجود بيانات بحقه، في محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه".

وفي خضمّ استمراره بمعركة الأمعاء الخاوية، تخوض منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خطواتٍ نضالية، التحامًا مع الأسير وإسنادًا له في نضاله ومواجهته للسجان الصهيوني، الذي يُماطل بالاستجابة لمطالبه بالإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي، المتواصل بدون تهمة أو محاكمة.

والأسير أحمد زهران من سكان بلدة دير أبو مشعل شمال غربي رام الله بالضفة المحتلة. أمضى ما مجموعه 15 عامًا في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري في يوليو 2019، وعلّقه بعد 39 يومًا، بناءً على وعود شفوية من إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها، ورفضت الإفراج عنه.

وتستهدف مخابرات الاحتلال الأسير زهران كونه "أحد القيادات الميدانية للجبهة الشعبية"، بالتزامن مع حملات ملاحقة وقمع واعتقال واسعة طالت العشرات من قيادتها وعناصرها، تصاعدت بشكلٍ ملحوظ بعد اتهام الشعبية بالمسؤولية عن عملية عين بوبين الفدائية التي قُتِلت فيها مستوطِنة غربي رام الله، في أغسطس 2019.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية