"العمال البريطاني" يتعهّد بوقف بيع السلاح لـ"إسرائيل" حال فوزه

بالعربي: في تطورٍ سياسي، ولأول مرة في تاريخه، يعلن حزب العمال المعارض في بريطانيا بقيادة جيرمي كوربين وكجزء من برنامجه الانتخابي، تعليق بيع الأسلحة لدولة الاحتلال، في حال فوزه في الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

وورد في برنامج حزب العمال الذي صدر أول من أمس، في القسم الخاص بحقوق الإنسان، أنه في حال فوزه في الانتخابات ستقوم الحكومة البريطانية بتعليق بيع الأسلحة البريطانية المستخدمة في انتهاكات حقوق الإنسان لـ"إسرائيل".

كما وعد الحزب بإجراء مراجعة شاملة لصادرات الأسلحة البريطانية كي لا يتم استخدامها في «استهداف المدنيين الأبرياء».
ولأول مرة أيضًا يتعهد حزب الديمقراطيين الأحرار، وهو الحزب الرابع بعدد المقاعد في مجلس العموم- بعد المحافظين والعمال والحزب الوطني الاسكتلندي- بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حال فوزه، وهو بذلك يسير على خطى حزب العمال، الذي أكد مجددًا تعهده بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في اليوم الأول من فوزه بالانتخابات العامة المقررة في 12 ديسمبر المقبل.

من جهته، اعتبر السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط خطوة حزب العمال تطورًا تاريخيًا وانتصارًا لعدالة قضية فلسطين.
وقال في تصريحات لصحيفة " القدس العربي": إن هذا التطور خطوة مهمة تجاه توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من الانتهاكات الصارخة واليومية من قبل دولة الاحتلال.

ووصف السفير زملط إدراج الاعتراف بدولة فلسطين في البرنامج الانتخابي لحزب الديمقراطيين الأحرار «بالقرار التاريخي» أيضًا، وقال إنّه "تعبير عن نمو الدعم للقضية الفلسطينية في أوساط الرأي العام البريطاني، خصوصًا الطبقة الوسطى والشباب، وانعكاسًا لتمسك الحزب بمبادئه القائمة على الأممية والالتزام بالقانون والنظام الدولي وعلى مناصرة حق الشعوب في الحرية وتقرير المصير".

ووجه زملط شكره لقيادة وأعضاء الحزبين على الدعم المتصاعد لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، مضيفًا أن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين هو حقٌ للشعب الفلسطيني وواجب أخلاقي وقانوني على بريطانيا، نظرًا للدور التاريخي لها في فلسطين ممثلًا بوعد بلفور المشؤوم، والانتداب الذي دام أكثر من ربع قرن، وساهم في نكبة الشعب الفلسطيني.

ودعا السفير سائر الأحزاب البريطانية إلى الاقتداء بهذه الخطوات، وعمل ما هو حق للشعب الفلسطيني وواجب على الأحزاب السياسية البريطانية، بالانحياز إلى حق الشعوب في الحرية والعدالة وحق تقرير المصير والدفاع عن النظام الدولي القائم على قانون واحد للجميع.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية