فيلم "يا ريتني مش فلسطينية".. مشاعر متناقضة

بالعربي: نفذت جمعية مدرسة الامهات عرض فيلم بعنوان "يا ريتني مش فلسطينية" في جمعية مدرسة الامهات في منطقة البلدة القديمة في نابلس، بحضور منسقة المشروع مها احمد وميسرة اللقاء رواء الحافي ومنسقة الموقع عزيزة الحافي.

وصف الفيلم اختلاط المشاعر لدى المخرجة، فبعد ظروف معينة مرت بحياتها أضحت أسيرة منزلها، ولا تريد رؤية أحد، وتتمثَّل أصعب المشاعر التي تُلازِمها في كونها فتاة تتعثر بالكثير من القيود سواء بسبب المجتمع وعاداته، أو بسبب الاحتلال ومعيقاته، فباتت تعيش في حالة يأس وقلق وخوف، لدرجة أنها تمنت لو لم تكن فلسطينية لا سيما في لحظات الغضب، لكنها في كل مرة تعود وتسأل نفسها لو لم تكن فلسطينية ماذا يا تُرى ستكون؟ لم تجد المخرجة جواب إلا أن تكون فلسطينية، وهي تفتخر بهذه الهوية.

حمل الفيم مشاعر متناقضة وصلت معانيها الى النساء حين عبرن عن مشاعر الاعتزاز بكونهن فلسطينيات وانه مهما كان ما تواجهه المراة الفلسطينية صعب الا ان البقاء والصمود على الارض واثبات ان هذه الارض فلسطينية سيبقى هم الاساس الراسخ في حين عبرت احدى الحاضرات بان دماءنا فلسطينية وهذا يكفي.

ويذكر ان جمعية مدرسة الامهات قد حصلت على منحة من مؤسسة "شاشات سينما المرأة" لمشروع "يلا نشوف فيلم" الحاصل على تمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي وتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي، الذي يهدف بتعبيره عن المودة والديناميكية والمشاركة، إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية المختلفة على النقاش والتفاعل المتبادل من خلال نشاطات ثقافية، بهدف تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية وتماسك النسيج الاجتماعي، وتطوير قدرات هذه الفئات وجعلها مساهماً فعالاً في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفعالية في تحديد أولويات التنمية.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية