تفاصيل جديدة عن مقتل الجندي "الاسرائيلي" قرب بيت لحم

بالعربي: كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، عن تفاصيل جديدة حول مقتل جندي "إسرائيلي" طعناً في مستوطنة "غوش عتصيون" القريبة من بيت لحم والخليل بالضفة المحتلة.

ووفقاً للصحيفة، فقد استنفرت قوات كبيرة من جنود الاحتلال وخلال عملية مسح واسعة عثرت قوات الاحتلال على جندي "إسرائيلي" (18عاماً) قتل طعناً بالسكين.

وكشف الناطق باسم الاحتلال، هوي الجندي القتيل وهو " دابير شوريك" 19 عاماً من سكان مستوطنة "عوفرا" ويدرس في المدرسة الدينية "مغدال عوز" الواقعة ضمن مستوطنات "غوش عتصيون".

وحسب الصحيفة، فلا زالت قوات كبيرة من ضباط الشاباك وقوات الاحتلال تقوم بأعمال التمشيط وإغلاق طرق قرب مستوطنات غوش عتصيون .

ووفقاً لتحقيقات الشاباك الأولية، فإن الجندي "الإسرائيلي" الذي عثر عليه مقتولاً "بغوش عتصيون" يشتبه بأن ركب سيارة مارة وحاول ركابها بداية الأمر أسره ولكن تم قتله، بعد أن تعقدت الأمور بين أيديهم، مضيفةً أن منفذ العملية خطف الجندي من مكان وقتله في مكان آخر، ومن ثم رماه في مكان ثالث.

كما ثبت وفق تحقيقات الشاباك الأولية أن الهدف الرئيسي من عملية "غوش عتصيون" أسر الجندي وليس قتله للمساومة على أسرى فلسطينيين .

من جهتها ذكرت صحيفة هآرتس ان عائلة الجندي، الذي تجند مؤخرًا ضمن مسار المدرسة الدينية في مستوطنة مجدال عوز، قد أعلنت مساء أمس، أنها لم تتمكن من الاتصال به. ونتيجة لذلك، بدأت عمليات البحث عنه وفي حوالي الساعة 2:30 صباحًا، تم العثور على جثته من قبل قصاصي الأثر بالقرب من الطريق الممتد بين ميدان إفرات والمستوطنة التي يدرس فيها.

وقال الجنرال رونين مانليس، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم: "نحن نفهم في هذه المرحلة أن هذا هجوم إرهابي، لكن من السابق لأوانه تحديد ذلك بشكل قاطع. لقد بدأنا في التحرك على افتراض أن هناك خلية تتجول في المنطقة ونفذت الهجوم".

ويتعزز الاعتقاد في الجهاز الأمني، بأن الجندي تعرض للهجوم، وتم نقله في سيارة وإلقاء جثته حيث تم العثور على عليها، ويفحص الجهاز ما إذا جرت محاولة خطف للجندي. كما تم فحص ما إذا تم قتله فورًا في المواجهة الأولية مع المهاجمين أم بعد فشل محاولة الاختطاف. في هذه المرحلة، يجري تحقيق مشترك بين الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة، يشمل التفتيش عن المسؤولين عن موت الجندي في منطقة لواء عتصيون.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية