بلدية كوبر: أكثر من 100 منزل في كوبر دون شبكات مياه أو كهرباء و10% فقط من الشوارع معبدة

بالعربي: شوارع متهالكة مليئة بالحفر وعمليات الترقيع، غياب للأرصفة، ومحطات انتظار للمواصلات العامة بكراس محطمة، وغياب للنظافة فيها، حديقة أطفال ألعابها تُعرض الأطفال لخطر الإصابة نظرا لألعابها المدمرة، كل ذلك يحيط بمبنى بلدية كوبر قضاء رام الله، وهو المبنى الذي من المفترض أن يضع حلا جذريا لكل المشكلات السابقة.

عندما تتعمق أكثر في البلدة تجد الكثير من المشكلات الأخرى كوحدات الإنارة المكسرة وغياب حاويات القمامة، وسط اعتماد المواطنين على البراميل أمام المنازل لجمع النفايات.

لا تقف تحديات كوبر عند هذا الحد، فالبلدة تعتمد لغاية يومنا هذا على الحفر الامتصاصية والصماء،إضافة لشح المياه خصوصا في فصل الصيف، ناهيك عن مشكلات في الكهرباء وفتح الطرق الزراعية، وعدم توفر مركز طوارىء يعمل 24 ساعة أو سيارة إطفاء أو حتى مركز شرطة، هذه المشكلات كانت أبرز محاور برنامج ساعة رمل الذي ينتجه ويبثه وطن بمشاركة رئيس بلدية كوبر عزت بدوان.

وقال رئيس البلدية بدوان إن أبرز مشكلة تواجه البلدة اليوم تتمثل في وجود أحياء كاملة دون شبكات مياه أو كهرباء، مشيرا الى أن عدد المنازل الفاقدة لهذه الخدمات تفوق المئة منزل.

وأوضح أن البلدية تواصلت مع سلطة الطاقة ومصلحة المياه وشركة الكهرباء، وأرسلت مخططات وخرائط  لجميع الجهات السابقة، لكن دون أي نتيجة على أرض الواقع.

وحمّل رئيس البلدية شركة الكهرباء ومصلحة المياه المسؤولية الكاملة واتهمهما بالتقصير في كوبر قائلا: يعاقبون الشعب الفلسطيني دون أي مبرر.

وأكد أن تقصير شركة الكهرباء ومصلحة المياه يعيق التمدد العمراني داخل البلدة، ما أدى الى انتشار الكثافة السكانية في منطقة واحدة.

10% من شوارع البلدة معبدة !!

وحول واقع الشوارع في كوبر، قال رئيس البلدية إن داخل حدود المخطط الهيكلي لكوبر عشرات الكيلومترات من الشوارع، لكن لا يتعدى المعبد منها 10%، ونحاول بشتى الوسائل والأساليب الحصول على مشاريع لتعبيد الشوارع لكن في الآونة الأخيرة هناك شح في المشاريع بسبب الأزمة المالية من جهة وامتناع بعض الداعمين عن دعم بعض مشاريع البنية التحتية في فلسطين مؤخرا.

وأوضح أن المجلس البلدي قرر تخصيص أي مشاريع قادمة لتطوير واقع الشوارع، مردفا: قمنا بتعبيد شارعين فقط في أقل من عام منذ تولينا البلدية بواقع 2200 متر، لكن الاحتلال دمر منها حوالي 1500 متر بحجة أنها في منطقة "ج".

وأكد أن البلدية ستنفذ مشروعا لتعبيد شوارع جديدة خلال أيام في ظل وجود مشروع جديد بتكلفة 90 الف يورو مقدم من صندوق البلديات، حيث سيتم تأهيل 5 شوارع.

لا مشروع صرف صحي في الأفق

وحول غياب شبكة صرف صحي في كوبر، قال بدوان إنه في محافظة رام الله والبيرة حوالي 75 هيئة محلية، 65 منها لا يوجد بها شبكة صرف صحي وهذه مشكلة عامة.

وأوضح أن شبكة الصرف الصحي في كوبر ليست بالأمر الهين، نظرا لمساحة كوبر وتضاريسها الصعبة، مشيرا الى أن شبكة صرف صحي في كوبر تكلف أكثر من 5 مليون شيكل وهذا يفوق مقدرة البلدية ماليا بكثير.

وتابع قائلا : نتحدث مع وزارة الحكم المحلي والجهات المانحة ونحاول الحصول على مشروع لنا وللبلدات المجاورة لكن لم نتلقى أي رد، ولغاية اللحظة لا مشروع صرف صحي في الأفق لكوبر.

وأشار الى أن البلدية تنضح المياه العادمة مضطرة في مكب النفايات أي في الوديان وذلك نظرا لغياب الحلول حاليا ما يعرض المياه الجوفية لخطر التلوث.

وحول واقع البلدية المالي قال رئيس البلدية "إننا استلمنا البلدية بديون تبلغ حوالي 50 الى 60 الف شيكل، وقمنا بتسديدها بشكل كامل، بينما تصل الديون المتراكمة على المواطنين لصالح البلدية حوالي 700 ألف شيكل".

وفي رده على سؤال حول استعداد البلدية لكشف كل أوراقها البنكية أمام المواطنين، قال رئيس البلدية إن "أي مواطن يريد الاطلاع على أمور البلدية المالية نحن مستعدون لذلك لأننا ملتزمين بتعلميات الحكم المحلي فيما يتعلق بالأمور المالية والمعاملات البنكية ولا نستطيع تجاوز هذا النظام".

وعند سؤاله حول بعض موظفي البلدية الذين يتلقون رواتبهم نقدا وليس عبر الحوالات البنكية أو الشيكات في ظل قوانين الحكم المحلي التي تحرم التعامل بالدفع النقدي، قال رئيس البلدية : نعم هذا صحيح بعض عمال النفايات الذين يحسبون من ذوي الاحتياجات الخاصة والذين من الصعب عليهم أن يتعاملوا مع البنوك، نعطيهم نقدا حتى ألف أو الفين شيكل ليس أكثر، ووزارة الحكم المحلي على علم بهذا الموضوع.


التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية