الموساد شارك في العملية.. تفاصيل "مثيرة" عن عملية اعتقال صدام حسين!

بالعربي: كشفت صحيفة “رأي اليوم”، تفاصيل جديدة عن اعتقال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من قبل القوات الامريكية.

ذكرت صحيفة “رأي اليوم”، أنها حصلت على ملخصات كشفت عن بعض ”الأسرار الجديدة والمثيرة” في قضية إعتقال صدام في ”عملية لا تزال غامضة التفاصيل”.

ونقلت الصحيفة، التي يرأس تحريرها الصحفي الفلسطيني المقيم في لندن عبد الباري عطوان، في تقرير لها اليوم، عن أحد أقطاب المعارضة الاردنية من ذوي الصلة بالملف العراقي، قوله إن ”صدام حسين اعتقل من قبل القوات الامريكية بعد عملية استخباراتية شاركت فيها أطراف "إسرائيلية" وأخرى أمريكية وثالثة عربية”.

وزعم الناشط محمد خلف الحديد، بان ”الخيط الأول في مسألة القبض على صدام بدأ مع ضابط عراقي فر للأردن عندما هاجمت القوات الامريكية غرب بغداد بعدد كبير وإسمه (أسعد ياسين) الذي استجوب في الاردن، حيث أن الأخير قدم معلومات لجهات أمريكية في عمان عبر دولة عربية ثالثة عن شخص آخر أرسله له صدام وإسمه (محمد إبراهيم) لكي يلتحق بالمقاومة ويقابله بتكريت”.

وبحسب الصحيفة فإن ”ياسين كان ابن خالة صدام وأحد المرافقين المقربين إليه”.

ويدعي التقرير ان ”تلك المعلومة كانت الاساس في عملية ملاحقة استخبارية معقدة للمواقع التي يمكن ان يتواجد فيها صدام، حيث تمكنت الاستخبارات الامريكية من إعتقال المدعو إبراهيم وهو فلسطيني على صلة بأقرب حلقات صدام، وقام الموساد الاسرائيلي باستجوابه وحصل منه على معلومات مفصلة تحت التعذيب عن مكان تواجد صدام”، بحسب الصحيفة.

وزعم التقرير الذي يثير الاستغراب ان المجرم الصهيوني السفاح ”ارئيل شارون كان متحمسا جدا للعملية بل كان أول زائر لصدام بعد اعتقاله في مقر سجنه لكي يراه خلف القضبان”!!.

ولا يخفى على احد ان هذه الرواية تختلف تماما عن جميع سابقاتها من حيث الادوار والنتيجة. وكأنها تحاول تقديم الكيان الصهيوني على انه هو الاول والاخر في عملية اعتقال صدام.

يذكر ان صدام تم اعتقاله في 13 ديسمبر 2003 في حفرة بمنطقة الدور جنوب تكريت بعد الاحتلال الاميركي للعراق في مارس/ آذار 2003، بذريعة الكشف عن اسلحة الدمار الشامل. وبعد ادانته بارتكاب جرائم عبر محاكمة استمرت لعدة شهور من قبل القضاء العراقي وبضغط من امريكا تم اعدامه في 30 ديسمبر/كانون الاول عام 2006 في سجن الاستخبارات العسكرية العراقية السابق.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية