هذا ما كان سيحدث لو بقي أولمرت في منصبه لـ4 أشهر أخرى

بالعربي: استقبل الرئيس محمود عباس، مساء أمس الجمعة، في مقر إقامته بالعاصمة الفرنسية باريس، رئيس وزراء الاحتلال السابق "إيهود أولمرت".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" عن أولمرت قوله للرئيس عباس: "أنا سعيد جداً للقاء الرئيس عباس، حيث أننا لم نلتق منذ وقت طويل".

وقال: "الرئيس عباس أولا وأخيرا هو رئيس الشعب الفلسطيني، وهو قائد سياسي عظيم، والشخص الأكثر أهمية للتطورات المستقبلية والعلاقات بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين".

وأضاف أولمرت، في تصريح لتلفزيون فلسطين، عقب اللقاء، "الرئيس عباس هو الرجل القادر على فعل السلام، وهو يريد تحقيقه، فهو يحارب ضد الإرهاب لأن ذلك جزء من التزامه لتحقيق السلام".

وأثنى أولمرت على عباس قائلا: "أنا اعتبره صديقا لي منذ أن كنا نعمل معاً كأشخاص، كنت معجباً بتفانيه والتزامه نحو تحقيق السلام،  إنني أؤمن مثله بأن السلام يمكن تحقيقه، وأن السلام أمر يمكن التوصل إليه".

وتابع: "أنا متأكد وكما قال الرئيس عباس أنه لو كان بإمكاني الاستمرار بمنصبي حتى النهاية (لثلاثة شهور أو أربعة) لتحقق السلام منذ سنوات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأرى أنه مهم جدا القول والتأكيد أن الرئيس عباس لم يرفض خطتي – لم يقل "لا" مطلقاً – وكررت هذا على مدار السنوات التسع الماضية في كل مكان ذهبت إليه".

وأكد أن "الرئيس عباس لم يقل "لا"، ولم يقل  "نعم"، ولكن لو بقيت رئيسا للوزراء وقتاً أطول لكان بمقدورنا تحقيق السلام كما يقول الرئيس عباس اليوم وهذه حقيقة".

وأردف أنه "عندما يقول الرئيس عباس إنه لم يقل "لا" فهو يعني في ذلك من وجهة نظري الشخصية وفهمي لما يقصده هو أن السلام كان يمكن أن يتحقق، وأنه لم يكن يعارض الاستمرار في ذلك الإطار الذي كنا قد ناقشناه في ذلك الوقت عندما كنت رئيساً للوزراء".

وأضاف: "أنا سعيد جدا بأن أجدد صداقتي مع الرئيس عباس وأن التقيه، وأتمنى لرئيس لجنة المفاوضات الفلسطينية السيد صائب عريقات صحة جيدة ونجاح كبير، وكلي أمل أن نلتقي المرة المقبلة ونحن في خضم المفاوضات نحو تحقيق هذا الهدف النبيل".

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية