كيف أسرت المقاومة الجندي "هدار جولدين"؟

بالعربي: نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية سردا لمجرى الاحداث الميدانية التي قادت الى تمكن حركة حماس من أسر الجندي "الاسرائيلي" هدار غولدن في اليومين الاخيرين لعدوان 2014.

وقالت الصحيفة ان قوة من نخبة مقاتلي كتائب القسام، اشتبكت  مع قوة "إسرائيلية" من لواء جفعاتي، ونجحت في قتل الرائد بينا شرئيل، والملازم أول ليئيل جدعوني، واختطاف الضابط هدار جولدين، وسحبة للعمق عن طريق نفق (وهذا هو اول اعتراف اسرائيل بان غولدن أسر حيا).

وأفادت الصحيفة، أنه وبعد فقدان الاتصال بالضابط هدار، الذي كان يعتقد أنه مصاب، قررت قيادة الجيش، ارسال 6 كتائب للبحث عنه، وأعلنت عن تنفيذ أمر  هانيبعل، الذي يعني فتح النار بقوة لقتل مقاتلي حماس الذين أسروا الجندي وقتل الجندي نفسه

وذكرت الصحيفة العبرية، أن الجيش كلف 6 كتائب بالدخول لعمق الأراضي الفلسطينية في رفح، للبحث الفوري عن الضابط هدار بعد اختطافه بلحظات.وقالت الصحيفة، أن الجيش أطلق أكثر من 1000 قذيفة مدفعية، وأكثر من 250 قذيفة هاون، و140 قذيفة دبابة، على رفح، بعد الإعلان عن اختطاف هدار، مما أدى الى تدمير حوالى 200 منزل، واستشهاد أكثر من 100 فلسطيني.وأضافت الصحيفة، أن أكثر من 100 جندي "إسرائيلي"، من 6 كتائب مختلفة، دخلوا الى العمق بالأراضي الفلسطينية برفح، بدون حماية أو تغطية جوية كاملة، من أجل استعادة هدار جولدين فورا.

وأشارت الصحيفة العبرية، الى أن النائب العام العسكري، اللواء "شارون أفيك"، قرر عدم فتح تحقيق جنائي في أحداث اليوم الأسود برفح، واغلاق ملف هذه القضية، بزعم عدم وجود أي مخالفات جنائية لجنود جيش الاحتلال، يوم الجمعة السوداء برفح وعدم نشر jفاصيل جديدة، عن أحداث يوم أسر الضابط "الإسرائيلي"، هدار جولدين، على يد عناصر القسام برفح، خلال الحرب الأخيرة على غزة.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية