تقليصات "الاونروا" تتهدد العام الدراسي

بالعربي: اعتصم العشرات من موظفي "الأونروا"، اليوم الخميس، أمام مقر الوكالة في مدينة غزة احتجاجا على قرارات الأونروا الأخيرة.

وأعرب اتحاد موظفي "الأونروا" عن خشيته من عدم افتتاح العام الدراسي لهذا العام الأمر الذي يهدد وظيفة 22 ألف مدرس يعملون في مدارس الأونروا.
وأعلن الاتحاد أن الأسبوع المقبل سيشهد اعتصاما مفتوحا داخل مكتب الوكالة محذرة إدارة الوكالة من المضي في تقليصاتها.

وقالت آمال البطش نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في الاونروا "نخشى أن يتم تأجيل العام الدراسية وان يترك نصف مليون طالب فلسطيني في الشوارع وأن يقوم المفوض العام باتخاذ إجراءات ضد المدرسين الذين عددهم حوالي 22 ألف مدرس".

وطالبت البطش المفوض العام للاونروا بالكشف عن السيناريو الذي سيواجهه المدرسون العاملون في مدراس الأونروا في ظل ما أعلنه المفوض في رسالته انه حتى الآن لم يتخذ قرار بشأن افتتاح العام الدراسي.

وأضافت "نريد رسالة تطمينية من المفوض العام انه لن يستغنى عن أي موظف وأن خدمات اللاجئ الفلسطيني ستستمر".

من جانبه، أكد خالد السراج مدير المكتب التنفيذي لجان الشعبية للاجئين ان قرارات الأونروا بوقف برنامج الطوارئ يهدد مستقبل وحياة أكثر من 1035 أسرة فلسطينية مهددين بإيقاف مصدر رزقهم والخدمات التي تقدم للاجئين من خلال هذا البرنامج المهددة بالتراجع نتيجة نقص الموظفين.

وقال السراج "لاحظنا منذ شهر سبتمبر العام الماضي لم يتم توظيف أي موظف داخل أروقة الأونروا وهذا يهدد مستقبل الخريجين وأعداد البطالة في صفوفهم".

وأكد السراج موقف اللجان الشعبية الداعمة للاجئين الفلسطينيين والرافضة لقرارات "الأونروا" الأخيرة بإيقاف الموظفين وتراجع الخدمات المقدمة للاجئين وتأثير القرارات السياسية على هذه الخدمات.

وكان قد اكد الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، سامي مشعشع، أن المفوض العام سيتخذ قرار بدء العام الدراسي وفتح المدارس خلال شهر آب القادم، مؤكدا ان الوكالة مصممة على تحقيق هدفها في فتح أبواب مدارسها.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية