12 نوعًا من الطعام يمكنها مكافحة الأمراض السرطانية

بالعربي: يعرف السرطان في أنحاء العالم كافة بأنه مشكلة صحية رئيسة تؤثر على حياة ملايين الأشخاص في كل عام؛ فهناك أكثر من مليون شخص يصابون بالسرطان في الولايات المتحدة سنويًا. الجيد هنا، أن هناك بعض الأطعمة، التي تعرف باسم “الأطعمة المضادة للسرطان”، يمكن لها أن تساعد في مكافحته.

1- الخضراوات الورقية الخضراء

هي من أكثر الخضراوات غنى بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والإنزيمات، بالإضافة إلى انخفاض سعراتها الحرارية والدهون والصوديوم والسموم الأخرى. كما تحتوي على البيتا كاروتين الذي يساعد على محاربة السرطان من خلال قدرته المضادة للأكسدة، وأيضًا على خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للفيروسات. وتساعد تلك الخضراوات على إعادة برمجة الخلايا السرطانية لتموت، ومنع تشكل الأورام الخبيثة.

2– الخضراوات الصليبية

تعرف الخضراوات الصليبية كالملفوف، والقرنبيط، والكرفس، والبروكلي، والفجل… وغيرها، بقدرتها القوية على قتل الخلايا السرطانية، وهي من أكثر الأطعمة احتواءً على فيتامين (ج)، وغنىً بالجلوتاثيون، المعروف باسم مضاد الأكسدة الرئيس في الجسم.

 

3- التوت

هناك فوائد كبيرة للتوت في مكافحة الأمراض السرطانية، فهو يحتوي على عناصر غذائية هامة كالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تساعد في الحد من نمو الأورام في الجسم. كما يعمل التوت على مكافحة الشيخوخة.

4- الفواكه والخضار ذات الألوان الزاهية والبرتقالية (الحمضيات والبطاطا الحلوة…)

الأصباغ الملونة الزاهية الموجود في الأطعمة النباتية هي علامة مؤكدة على احتوائها على مضادات الأكسدة الكاروتينية، واحتوائها على البيتا كاروتين الذي يلعب دورًا هامًا في الوظيفة المناعية، كإزالة السموم، مما يحافظ على صحة الكبد، ومكافحة سرطانات الجلد والعيون والأعضاء.

كما أثبتت الأبحاث أن “اللوتين” و”الزيناكسانثين” الموجود في هذه الخضار يعمل على الوقاية من اضطرابات العين والجلد. بالإضافة إلى أن الخضار الغنية بالكربوهيدرات، كالبطاطا الحلوة، والجزر… وغيرها، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطانات، خصوصًا في الجهاز الهضمي العلوي. وقد يكون هذا بسبب الدور الإيجابي للألياف الغنية بها الخضراوات.

5- الأعشاب الطازجة والتوابل

خصوصًا الكركم الذي يحتوي على “الكركمين”، الذي يعد من أقوى المكونات المضادة للسرطان، إذ ثبت أنه يقلل من حجم الأورام، ويكافح سرطان القولون والثدي، جنبًا إلى جنب مع الفلفل الأسود، الذي يساعد في امتصاص الكركم ويزيد القدرة على مكافحة الالتهاب. ومن الأعشاب الأخرى التي تعزز من نظام المناعة الزنجبيل، والثوم، والزعتر، والفلفل الحار، والأوريجانو، والريحان والبقدونس.

 

6- اللحوم العضوية

ينصح بتناول اللحوم العضوية بما في ذلك لحم البقر وكبد الدجاج، لمكافحة السرطان كونها تعتبر من أكثر الأطعمة احتواءً على المغذيات، خصوصًا فيتامين ب12، وتعمل البروتينات الحيوانية المتواجدة في اللحوم على توفير المعادن التي تساعد في تطهير الكبد وتعزيز القدرة على إزالة السموم من الدم والجهاز الهضمي. كما يقوم السيلينيوم والزنك وفيتامين ب بالمساعدة على تنقية الدم، وانتاج المادة الصفراء اللازمة لهضم الدهون. وتساعد هذه الأطعمة الغنية بالمعادن على التصدي لتأثيرات الكحول، والأدوية، والاضطرابات الهرمونية، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، وانخفاض البوتاسيوم، والسمنة والعدوى الفيروسية.

7- منتجات الألبان

فهي مصدر غني للبروبيوتيك “البكتيريا الجيدة”، هي الكائنات الدقيقة التي تعزز التوازن البكتيري الطبيعي في البكتيريا المعوية، كما تساعد على زيادة المناعة. لذلك، ليس من المستغرب أنه بإمكانها أن توقف نمو الأورام ومساعدة الخلايا على التجدد.

 

8- المكسرات والبذور

تعتبر بذور الشيا والكتان من أكثر البذور كثافة في العالم، فهي توفر الألياف، وأحماض أوميغا 3 الدهنية، ومجموعة من المعادن الهامة الأخرى. كما أن بذور القنب، والسمسم، واليقطين، وعباد الشمس مفيدة ومليئة بالأحماض الدهنية الصحية، وكذلك الجوز والبندق واللوز.

9- الزيوت غير المكررة (كجوز الهند، والكتان، وزيت الزيتون… وغيره)

هل تعلم أن الدماغ والجهاز العصبي يتحكمان في وظيفة الجسم بالكامل؟ وأن 60% من الجهاز العصبي يتكون من أحماض دهنية؟ المشكلة أن العديد من الدهون والزيوت المعالجة التقليدية المستهلكة على نطاق واسع اليوم هي زيوت مهدرجة قادرة على تدمير أخشية خلايانا، مما يؤدي إلى مرضها وتسممها. كما تخلق الدهون المكررة مشاكل في أنحاء الجسم كافة، مما يؤدي إلى انخفاض وظائف المناعة، واحتقان الخلية، وحدوث الالتهابات.

لذلك، فإن استبدال الزيوت النباتية المكررة والزيوت المهدرجة والدهون غير المشبعة مع الزيوت غير المكررة، يؤدي إلى تغذية الأمعاء وتعزيز وظيفة المناعة، والمساعدة في الوصول إلى وزن صحي. احتوائها على أحماض أوميغا 3 يمكن أن يساعد في تنشيط خلايا الجسم، كما أن زيت الزيتون يحتوي على المغذيات النباتية التي تقلل الالتهاب في الجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم.

10- الفطر

استخدمت العديد من أنواع الفطر في مكافحة السرطان لقرون عدة، فهي تحسن وظيفة المناعة، وتعمل على مكافحة نمو الأورام والمساعدة في تجديد الخلايا.

 

11- الشاي التقليدي

أثبتت العديد من الدراسات السريرية والوبائية أن استهلاك الشاي الأخضر يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان، فهو يحتوي على مركبات مفيدة جدة مثل الـ”تانين” (مركب عضوي مضاد قوي للأكسدة)، بالإضافة إلى أنه أقل سمًا من بين المشروبات الأخرى.

12- الأسماك الدهنية

ينخفض خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين يتناولون الأسماك بشكل دوري ومستمر، وبالأخص الأسماك الدهنية كالسلمون والماكريل والسردين، لغناها بأوميغا 3، المضاد للالتهابات، والذي ثبتت أيضًا فاعليته في الحفاظ على كتلة العضلات ووظيفتها لمرضى السرطان خلال العلاج الكيميائي، ومساهمته في خفض الاستجابة الالتهابية الناجمة عن سمية العلاج.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية