8 أحفاد للشيخ يرثون الاسم والوصية

بالعربي_كتبت: رولا حسنين

تصادف اليوم الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، الذي اغتالته طائرات الاحتلال فجر الثاني والعشرين من شهر آذار عام 2004، عقب خروجه من أحد المساجد في مخيم الشاطئ مؤدياً صلاة الفجر.

في ذكرى رحيله تحدثت وطن للأنباء مع أحد أحفاده الذي عايش الشيخ في حياته، وعايش الشعب في ذكراه، يقول محمد ياسين (20 عاماً) إنه يفخر بجده أحمد، الجد القعيد الذي أوصل رسالة للعالم بعقله لا بجسده أن الشعب الفلسطيني حيّ ينبض بالحياة ووجوده أمر حتمي قدريّ لا صدفة عابرة قد تزول يوماً، وإن طغى الاحتلال، فالياسين كان لاجئاً وأمل اللاجئ بالعودة لا يطفئه احتلال، وحقه لا يسلبه مساوم.

يستذكر محمد وصايا جده أحمد، حين كان يوصيهم بالصلاة وحفظ القرآن والمواظبة على التعليم الدراسي، يقول محمد "كان جدي يحثنا على العلم ويقول لنا أن العلم أساس النجاح واسترداد الحق"، يستحضر يوماً وَعَدَ الشيخ أحمد فيه حفيده محمد بدراجة هوائية إذا حصل على درجات علمية ممتازة في الصف الرابع، ووفى الشيخ بوعده، وأحضر دراجة هوائية لمحمد الذي ما زال يحتفظ بها أثراً جميلاً لا يمكن تكرار معناه الجميل، أثر من الشيخ الراحل.

رحل الشيخ أحمد ياسين جسداً، وبقي اسمه يتردد في بيته الذي يشتمل على 8 من أحفاده يحملون اسم "أحمد ياسين"، أحفاد يجددون العهد للشيخ أن يحملوا الاسم والفكرة ويحفظون الوصية.

يتردد محمد في القول "لو الشيخ عايش بيننا" ويعتبر أن كل زمان له أشخاصه، وأن عمر الشيخ ياسين انتهى يوم أن نال الشهادة، ولكن فكرته باقية تتمدد عبر الأجيال التي لم تعرف الشيخ إلا فكرة وما زالت تؤمن بفكرته.

رحل الشيخ، ورحيله كان يؤلم الشعب الفلسطيني، لأنه كان رمزاً للإخاء والعطاء، كان رمزاً للوحدة الوطنية برفقة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، الوحدة الوطنية التي غاب شفقها وأفقها برحيل هذان الرمزان، فلكل شيء ثمن، وثمن الوحدة الوطنية كان رحيل الياسين وعرفات.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية