70 % من المستفيدين من خدمات صندوق النفقة هم اطفال.. والصندوق يمكن النساء اقتصادياً


عرّفت المحامية فاطمة المؤقت مدير عام صندوق النفقة، بأن الصندوق هيئة عامة من مؤسسات الدولة يسعى بشكل رئيسي لتحقيق العدالة، عبر تحقيق الحماية والدفاع والمساءلة عن الفئات المستضعفة، ويعمل على تنفيذ احكام النفقة المتعذر تنفيذها .

70% من المستفيدين من خدمات الصندوق هم اطفال، يليه النساء المتزوجات المتروكات المهجورات، ونفقة الوالدين الذين يحتاجون للنفقة وهي واجبة على ابنائهم وبناتهم القادرين على الكسب والدفع، والاقارب ذوي الاعاقة، وفق المؤقت.

واشارت المؤقت خلال استضافتها في برنامج "ضد الصمت" عبر شبكة وطن الإعلامية بالتعاون مع طاقم شؤون المرأة، الى أن النفقة تشمل قطاعات مختلفة وليس المشرب والمأكل فقط، فهناك نفقة تعليم وعلاج وسكن، وفيما يخص نفقة التعليم للطفل تستمر لحين انتهاء مرحلة التعليم الجامعي الاول وهذا تميز كبير للصندوق.

وأوضحت أن دور الصندوق يتعدى تقديم المال الى تقديم سلة خدمات متكاملة للفئات المستفيدة، ونعمل مع المستفيدين ايضا على التميكن الاقتصادي وتقديم خدمات صحية وعلى التعليم وترميم بيوت.

وأشارت المحامية الى ان استفادة النساء من الصندوق تكون من خلال حصولهن على حكم محكمة صادر من المحكمة المختصة، ومشروحات تعذر التنفيذ، وكفيل يضمن صحة المعلومات التي تتقدم للصندوق، وكفالة من المستفيدة بأن تقدم المعلومات التي يمكن ان تتغير بحياتها بعد حصولها على النفقة من الصندوق.

وأكدت أن أي خدمة مالية تقدم يجب ان نضع عليها قيود، لايمكن ان نترك الامور حتى نضمن حق الصندوق، شروط الصندوق بسيطة وكل 3 شهور يتم التواصل مع المستفيد او المستفيدة من الصندوق للتأكد من وضع الحالة وان طرأ عليها اي جديد، في حال التزيف والتغرير يتم التحويل للنيابة مباشرة، لان المصداقية هي اساس عملنا.

وقالت نحن نتخذ اشد الاجراءات بحق المكلف بالدفع، بالحبس والمنع من السفر والحجز على الاموال المنقولة وغير المنقولة، والحجر على ارصدة الحسابات والممتلكات، حيث لدينا تنسيق عالٍ مع شرطة المعابر لان عددا من المكلفين بدفع النفقة خارج البلد، كما طورنا اجراءاتنا في موضوع المساءلة لاسترداد اموال الصندوق لانها اموال عامة، كما ان لدينا تنسيق مع وزارة الخارجية وسفاراتنا في الدول .

من جانبها، قالت فريال عبد الرحمن عضو الامانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، نطمح لان يكون الصندوف مؤسسة وطنية يدعمها ويساهم فيها الجميع، ونأمل من كل المؤسسات النسوية تطويره والمضي قدما في ايجاد طرق اخرى لتقويته.
وأضافت: صندوق النفقة يحقق الامان الأُسري والاجتماعي للنساء والاطفال المستفيدين من الصندوق، بتمكينهن من الاحتفاظ بأطفالهن والإنفاق عليهم.

وعن متابعتهم لعمل الصندوق، قالت عبد الرحمن: "نقوم باجتماعات دورية ونطلع على التقارير فيما يخص عمل الصندوق ونتابع كل نشاطاته وعمله وعلاقاته ببعض الحالات المستفيدة".
ولفتت الى أن اعدادا من النساء تجهل الصندوق وآلية عمله، لذا يكون للصندوق ندوات شهرية في القرى والمخيمات والمناطق المهمشة.

وأكدت عبد الرحمن، أن المطلوب اليوم تمكين اعلى للنساء وبناء قدراتهن حتى تتحسن ثقتهن بذاتهن وايمانهن بحقوقهن ليستطيعن الدفاع عن أنفسهن وحقوقهن .

بدورها، تحدثت عفاف زبدة منسقة مشاريع في طاقم شؤون المرأة، عن عمل تكاملي مع المؤسسات لدعم ومساعدة النساء وخاصة المعنفات، قائلة: نحن في طاقم شؤون المرأة نذهب اولاً لبناء طاقات المرأة حتى تكون قادرة على التعرف على حقوقها ومؤمنة بقدراتها وعلى بناء شخصيتها، حتى لايذهب التمكين الاقتصادي لاحقا باتجاه ان يكون هناك عنف اقتصادي، وحتى تستطيع ان تحمي نفسها عندما تكون صاحبة عمل مستقلة.

ولفتت الى ان المستحقات المالية بالعادة لاتكفي الاحتياجات الرئيسية للمرأة، فالحد الادني للاجور اقل من المقرر بالنسبة للمرأة، لهذا السبب لدينا نساء تعمل في مشاريع خاصة اضافة للعمل المأجور، ونحن مهمتنا كمؤسسات نسوية ان نقوي مشاريع هؤلاء النساء ونقوي مهاراتهن في عمل المشاريع.

وطالبت زبدة برفع القيمة المادية للصندوق. مؤكدة أن نساء كثر في مناطق مهمشة ونائية لاتعرف عن الصندوق وآليات عمله لذلك هن بحاجة لوعي اكثر، كما أننا بحاجة للعملية التكاملية باتجاه مساعدة الصندوق وقضايا النساء اللاوتي بحاجة لتمكين اقتصادي.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية