الاتحاد الأوروبي ووزارة التنمية الاجتماعية ينظمان إفطاراً جماعياً في قرية منيزل جنوب الخليل.


الخليل – بالعربي– بدر أبو نجم : استضاف الاتحاد الأوروبي ووزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، أمس الأربعاء، إفطاراً جماعياً في قرية منيزل جنوب مدينة الخليل ضمن سلسلة الإفطارات الجماعية التي يطلقها الإتحاد ووزارة التنمية التي تستهدف الأسر الفلسطينية، والمناطق المهمشة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشارك في الإفطار الذي يحمل شعار "رمضان بالخير اجتمعنا " أكثر من 200 شخص ما بين رجالٍ ونساءٍ وأطفال حيث تضمن الإفطار العديد من الفقرات الفنية الترفيهية والألعاب البهلوانية وعروض المسرحيات التي أدخلت الفرح والسعادة في قلوب الأطفال والأهالي.

وقالت إيناس أبو شربي من قسم الاعلام في الاتحاد الأوروبي لوطن :"إن ما نقوم به في قرية منيزل يعتبر جزء من عملنا المتواصل تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني.مؤكدة أن طاقم الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية تعمل كخلية واحدة لتقديم الدعم والمساندة للماطق المستهدفة".

وأضافت:"نحن فخورين بما نقوم به من عمل لخمسة سنوات متواصلة، وفي كل عام نختار منطقة من جنوب الخليل لدعم صمود المناطق التي تعاني من الاحتلال الاسرائيلي".

في ذات السياق، قال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية داود الديك لوكالة وطن: "أن هذه فرصة لنا للتقرب من المواطنين ليشعروا بالاهتمام في هذا الشهر المبارك. معبراً على أن هذا الحدث بالنسبة للشؤون الاجتماعية هو حدث إجتماعي بالأساس بجانب كونه حدثاً وطني بسبب ما تتعرض لها المناطق المستهدفة التي تصنف بالنسبة لنا مناطق محرومة بسبب إجراءات الاحتلال فيها.

وأشار مدير البرامج في الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية في القدس خيسوس توم لوطن للانباء إلى أن الاسبانيين يدعمون برنامج دعم العائلات الفقيرة والتي يستهدفها الاتحاد الاوروبي لدعم المناطق والعائلات المهمشة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جانبه قال الوكيل المساعد لشؤون المديريات في وزارة التنمية الاجتماعية أنور حمام لوطن : " إن وجودنا اليوم ليس هدفه الإفطار بحد ذاته بقدر ما هو الذهاب إلى مناطق مهمشة، والتي تتعرض لمضايقات من قبل جنود الاحتلال".

فيما دعا حمام عبر وطن كافة المؤسسات الحكومية والخاصة التوجه إلى تلك المناطق من أجل إحداث تدخلات حقيقية في حياة الناس لتعزيز صمودهم"

وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والالعاب الترفيهية ومسابقات للأطفال، شارك فيها الأطفال وعبروا عن فرحتهم بهذا اليوم المميز. وفي نهاية الأمسية الرمضانية تم توزيع الهدايا الرمزية على الاطفال بهدف إدخال الفرحة في قلوبهم.

وتواجه قرية منيزل جنوب الخليل قسوة المحاولات التي تستهدف إجبار ساكنيها إلى الرحيل من قبل الاحتلال، بالاضافة الى إفتقارها لأبسط مستلزمات الحياة كالكهرباء وغيرها. الأمر الذي دفع الاتحاد الاوروبي ووزارة التنمية الاجتماعية إلى استهداف مثل تلك المناطق لدعم صمودها ضمن تقديم الدعم للمستفيدين من برنامج المخصصاتت المالية في وزارة التنمية.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية