فيديو.. غزة .."البيت الآمن" لدعم المتضررين نفسيًا


بالعربي-عز الدين أبو عيشة: يحتاج أفراد المجتمع في غزة للدعم النفسي، بعد سلسلة الحروب التي أثرت عليهم ولم تبقِ أحد إلا وتركت فيه وجعًا.

وتسعى حملة البيت الآمن لتقديم الدعم المعنوي والنفسي للناس ورفع معنوياتهم، وبدأت الفكرة كحملة شبابية لإغاثة الأطفال وبعد ذلك تطورت إلى مركز شبابي يقدم الاستشارات النفسية والدعم المعنوي لكل فئات المجتمع.

يقول مدير مركز البيت الآمن، محمود البراغيتي، إنّ "الفريق نتج عن مجموعة شبابية تسعى لتخفيف الضغط النفسي وضغوط الحياة اليومية المتكررة وغيرها التي كانت نتيجة الحروب على غزة".
ويضيف: ينفذ فريق البيت الآمن العديد من الفعاليات مع مختلف المنظمات الدولية المهتمة، مثل الأونروا وبرنامج غزة للصحة النفسية وUNDP ومؤسسات أخرى حكومية.

ويوضح البراغيتي، أنّ "الكل في غزة يحتاج إلى دعم نفسي، على اختلاف سكنه سواء المناطق الشرقية أو الغربية في القطاع فمن خلال عمله رأى انهيارات في نفوس النّاس"، مبيّنًا أنّ "المنشطين على كفاءة عالية في التعامل مع الأشخاص ويستطيعون العمل في أحلك الظروف".
من جانبها، تؤكد عضو مجلس إدارة في مركز البيت الآمن مروة النّجار، أنّ "التّدريبات تشمل تأهيل فئات المجتمع وتدريبهم الخروج من الصّدمات النّفسة والاضطرابات السّلوكية عن طريق العديد من الأنشطة الترفيهية والتعليمية والتربية الهادفة".

وتشير إلى أنّ الفريق نفذ العديد من المسابقات لطلاب المدارس ورياض الأطفال في خان يونس وأخرى تنافسية مع مؤسسات أخرى وكانوا يحصدون كؤوس هذه المسابقات ويحصلون المراتب الأولى.
وتنوّه النّجار إلى أنّ أثَر هذه التّدريبات بقي مستمر في نفوس الأطفال وباقي فئات المجتمع ويظهر ذلك من خلال ترددهم على المركز بشكل مستمر للاطمئنان على المنشطين ومشاركتهم في العديد الفعاليات.

وتبين النّجار أنّ علاقة المنشطين بالأطفال قائمة على الوُدّ والمحبة ما يؤثر ذلك إيجابيًا على نفسيتهم ويجعلهم أسرع في الاستجابة وتحسين نفسيتهم بشكل سريع لأنّ الثقة موجودة.
بدوره، يقول المدير التنفيذي لمركز البيت الآمن رامي أبو جزر، إنّ "البيت الآمن نفذ قرابة 60 ورشة عمل في مختلف محافظات قطاع غزة شملت الأطفال وطلاب المدراس الثّانوية وسكان المناطق المدمرة وكبار السّن".

ويتابع: يتم تأهيل المنتسبين للفريق والبالغ عددهم قرابة 40 شخصًا بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ليستطيعوا تقديم المساندة لمختلف فئات المجتمع وبعث الأمل في الحياة".

ويبيّن أبو جزر أنّه تم عمل مخيم صيفي لتدريب الأطفال ضم الدبكة والغناء واكتشاف قدراتهم الإبداعية لتنميتها، كما أنّه تم عمل حفل اختتامي لعرض إنجازات المشاركين وتقديم الهدايا لهم.

التعليـــقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة بالعربي الإخبارية